
«حرف بزن، حتی اگر زیر تیغ جلّاد باشی.» (امیل زولا)
«حقیقت، مثل ماه است و همیشه زیر ابر پنهان نمی ماند.» (گوستاولوبون»
«حسود، همان چاه کنی است که همیشه ته چاه است.» (انریکوفرمی)
«زمان حال، شبیه برفی است که در دست داذی؛ استفاده نکنی، آب خواهد شد.» (ژول ورن)
«هر لحظه غفلت تو، «حال» را به گذشته مبدّل می کند.» (کاترین کبیر)
«جوانی سرابی است که پایان آن حسرت است.» (لینکن)
«وقتی بنای یمان فرو می ریزد؛ ساختمان کفر آغاز می شود.» (مونتسکیو)
اعتبار خود را در بی اعتبار کردن دیگران مجوی. (فرانسیس بیکن)
«تشکر کلیدی است که هر دری را باز می کند» (پل روبنس)
«یک انتقاد سازنده؛ بهتر از هزار تعریف نخرّب است.» (ادواردمانه)
«افتخار به ثروت است و نه به زیبایی، بلکه به عقل و فضل است.» (مورس مترلینگ»
«اول مشورت؛ دوم تصمیم؛ سوم انتخا، سه رکن موفقیت اند.» (لوپ دووکا)
«آن چه بزرگ ترین دشمن تلاش است، ناامیدی است.»
«جمال ظاهری آن گاه نیکوست که با کمال باطنی همراه باشد.» (محمد اقبال لاهوری)
«پیروزی «نوش» است و شکست «نیش» و نوش بی نیش، امکان ندارد.» (آنی بال)
بقیه ادامه مطلب
بَابُ جَوَامِعِ التّوْحِيدِ
1- مُحَمّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللّهِ وَ مُحَمّدُ بْنُ يَحْيَى جَمِيعاً رَفَعَاهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللّهِ ع أَنّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع اسْتَنْهَضَ النّاسَ فِي حَرْبِ مُعَاوِيَةَ فِي الْمَرّةِ الثّانِيَةِ فَلَمّا حَشَدَ النّاسُ قَامَ خَطِيباً فَقَالَ الْحَمْدُ لِلّهِ الْوَاحِدِ الْأَحَدِ الصّمَدِ الْمُتَفَرّدِ الّذِي لَا مِنْ شَيْءٍ كَانَ وَ لَا مِنْ شَيْءٍ خَلَقَ مَا كَانَ قُدْرَةٌ بَانَ بِهَا مِنَ الْأَشْيَاءِ وَ بَانَتِ الْأَشْيَاءُ مِنْهُ فَلَيْسَتْ لَهُ صِفَةٌ تُنَالُ وَ لَا حَدٌّ تُضْرَبُ لَهُ فِيهِ الْأَمْثَالُ كَلّ دُونَ صِفَاتِهِ تَحْبِيرُ اللّغَاتِ وَ ضَلّ هُنَاكَ تَصَارِيفُ الصّفَاتِ وَ حَارَ فِي مَلَكُوتِهِ عَمِيقَاتُ مَذَاهِبِ التّفْكِيرِ وَ انْقَطَعَ دُونَ الرّسُوخِ فِي عِلْمِهِ جَوَامِعُ التّفْسِيرِ وَ حَالَ دُونَ غَيْبِهِ الْمَكْنُونِ حُجُبٌ مِنَ الْغُيُوبِ تَاهَتْ فِي أَدْنَى أَدَانِيهَا طَامِحَاتُ الْعُقُولِ فِي لَطِيفَاتِ الْأُمُورِ فَتَبَارَكَ اللّهُ الّذِي لَا يَبْلُغُهُ بُعْدُ الْهِمَمِ وَ لَا يَنَالُهُ غَوْصُ الْفِطَنِ وَ تَعَالَى الّذِي لَيْسَ لَهُ وَقْتٌ مَعْدُودٌ وَ لَا أَجَلٌ مَمْدُودٌ وَ لَا نَعْتٌ مَحْدُودٌ سُبْحَانَ الّذِي لَيْسَ لَهُ أَوّلٌ مُبْتَدَأٌ وَ لَا غَايَةٌ مُنْتَهًى وَ لَا آخِرٌ يَفْنَى سُبْحَانَهُ هُوَ كَمَا وَصَفَ نَفْسَهُ وَ الْوَاصِفُونَ لَا يَبْلُغُونَ نَعْتَهُ وَ حَدّ الْأَشْيَاءَ كُلّهَا عِنْدَ خَلْقِهِ إِبَانَةً لَهَا مِنْ شِبْهِهِ وَ إِبَانَةً لَهُ مِنْ شِبْهِهَا لَمْ يَحْلُلْ فِيهَا فَيُقَالَ هُوَ فِيهَا كَائِنٌ وَ لَمْ يَنْأَ عَنْهَا فَيُقَالَ هُوَ مِنْهَا بَائِنٌ وَ لَمْ يَخْلُ مِنْهَا فَيُقَالَ لَهُ أَيْنَ لَكِنّهُ سُبْحَانَهُ أَحَاطَ بِهَا عِلْمُهُ وَ أَتْقَنَهَا صُنْعُهُ وَ أَحْصَاهَا حِفْظُهُ لَمْ يَعْزُبْ عَنْهُ خَفِيّاتُ غُيُوبِ الْهَوَاءِ وَ لَا غَوَامِضُ مَكْنُونِ ظُلَمِ الدّجَى وَ لَا مَا فِي السّمَاوَاتِ الْعُلَى إِلَى الْأَرَضِينَ السّفْلَى لِكُلّ شَيْءٍ مِنْهَا حَافِظٌ وَ رَقِيبٌ وَ كُلّ شَيْءٍ مِنْهَا بِشَيْءٍ مُحِيطٌ وَ الْمُحِيطُ بِمَا أَحَاطَ مِنْهَا الْوَاحِدُ الْأَحَدُ الصّمَدُ الّذِي لَا يُغَيّرُهُ صُرُوفُ الْأَزْمَانِ وَ لَا يَتَكَأّدُهُ صُنْعُ شَيْءٍ كَانَ إِنّمَا قَالَ لِمَا شَاءَ كُنْ فَكَانَ ابْتَدَعَ مَا خَلَقَ بِلَا مِثَالٍ سَبَقَ وَ لَا تَعَبٍ وَ لَا نَصَبٍ وَ كُلّ صَانِعِ شَيْءٍ فَمِنْ شَيْءٍ صَنَعَ وَ اللّهُ لَا مِنْ شَيْءٍ صَنَعَ مَا خَلَقَ وَ كُلّ عَالِمٍ فَمِنْ بَعْدِ جَهْلٍ تَعَلّمَ وَ اللّهُ لَمْ يَجْهَلْ وَ لَمْ يَتَعَلّمْ أَحَاطَ بِالْأَشْيَاءِ عِلْماً قَبْلَ كَوْنِهَا فَلَمْ يَزْدَدَ بِكَوْنِهَا عِلْماً عِلْمُهُ بِهَا قَبْلَ أَنْ يُكَوّنَهَا كَعِلْمِهِ بَعْدَ تَكْوِينِهَا لَمْ يُكَوّنْهَا لِتَشْدِيدِ سُلْطَانٍ وَ لَا خَوْفٍ مِنْ زَوَالٍ وَ لَا نُقْصَانٍ وَ لَا اسْتِعَانَةٍ عَلَى ضِدٍّ مُنَاوٍ وَ لَا نِدٍّ مُكَاثِرٍ وَ لَا شَرِيكٍ مُكَابِرٍ لَكِنْ خَلَائِقُ مَرْبُوبُونَ وَ عِبَادٌ دَاخِرُونَ فَسُبْحَانَ الّذِي لَا يَئُودُهُ خَلْقُ مَا ابْتَدَأَ وَ لَا تَدْبِيرُ مَا بَرَأَ وَ لَا مِنْ عَجْزٍ وَ لَا مِنْ فَتْرَةٍ بِمَا خَلَقَ اكْتَفَى عَلِمَ مَا خَلَقَ وَ خَلَقَ مَا عَلِمَ لَا بِالتّفْكِيرِ فِي عِلْمٍ حَادِثٍ أَصَابَ مَا خَلَقَ وَ لَا شُبْهَةٍ دَخَلَتْ عَلَيْهِ فِيمَا لَمْ يَخْلُقْ لَكِنْ قَضَاءٌ مُبْرَمٌ وَ عِلْمٌ مُحْكَمٌ وَ أَمْرٌ مُتْقَنٌ تَوَحّدَ بِالرّبُوبِيّةِ وَ خَصّ نَفْسَهُ بِالْوَحْدَانِيّةِ وَ اسْتَخْلَصَ بِالْمَجْدِ وَ الثّنَاءِ وَ تَفَرّدَ بِالتّوْحِيدِ وَ الْمَجْدِ وَ السّنَاءِ وَ تَوَحّدَ بِالتّحْمِيدِ وَ تَمَجّدَ بِالتّمْجِيدِ وَ عَلَا عَنِ اتّخَاذِ الْأَبْنَاءِ وَ تَطَهّرَ وَ تَقَدّسَ عَنْ مُلَامَسَةِ النّسَاءِ وَ عَزّ وَ جَلّ عَنْ مُجَاوَرَةِ الشّرَكَاءِ فَلَيْسَ لَهُ فِيمَا خَلَقَ ضِدٌّ وَ لَا لَهُ فِيمَا مَلَكَ ... (بقیه در ادامه مطلب)
بَابُ أَنّ الْأَئِمّةَ ع يَعْلَمُونَ عِلْمَ مَا كَانَ وَ مَا يَكُونُ وَ أَنّهُ لَا يَخْفَى عَلَيْهِمُ الشّيْءُ صَلَوَاتُ اللّهِ عَلَيْهِمْ
1- أَحْمَدُ بْنُ مُحَمّدٍ وَ مُحَمّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الْأَحْمَرِ عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ حَمّادٍ عَنْ سَيْفٍ التّمّارِ قَالَ كُنّا مَعَ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ع جَمَاعَةً مِنَ الشّيعَةِ فِي الْحِجْرِ فَقَالَ عَلَيْنَا عَيْنٌ فَالْتَفَتْنَا يَمْنَةً وَ يَسْرَةً فَلَمْ نَرَ أَحَداً فَقُلْنَا لَيْسَ عَلَيْنَا عَيْنٌ فَقَالَ وَ رَبّ الْكَعْبَةِ وَ رَبّ الْبَنِيّةِ ثَلَاثَ مَرّاتٍ لَوْ كُنْتُ بَيْنَ مُوسَى وَ الْخَضِرِ لَأَخْبَرْتُهُمَا أَنّي أَعْلَمُ مِنْهُمَا وَ لَأَنْبَأْتُهُمَا بِمَا لَيْسَ فِي أَيْدِيهِمَا لِأَنّ مُوسَى وَ الْخَضِرَ ع أُعْطِيَا عِلْمَ مَا كَانَ وَ لَمْ يُعْطَيَا عِلْمَ مَا يَكُونُ وَ مَا هُوَ كَائِنٌ حَتّى تَقُومَ السّاعَةُ وَ قَدْ وَرِثْنَاهُ مِنْ رَسُولِ اللّهِ ص وِرَاثَةً
اصول كافى جلد 1 صفحه: 388 رواية: 1
سيف تمار (خرما فروش) گويد: با جماعتى از شيعيان در حجر اسمعيل خدمت امام صادق عليه السلام بوديم، حضرت فرمود: آيا جاسوسى مراقب ماست؟ ما بر است و چپ نگاه كرديم و كسى را نديديم، عرض كرديم، بر سر ما جاسوسى نيست، حضرت سه مرتبه فرمود: بپروردگار اين كعبه بپروردگار اين ساختمان، اگر من با موسى و حضر مىبودم به آنها خبر مىدادم كه من از آنها داناترم و چيزى را كه نزد شده بود، ولى علم آنچه تا روز قيامت واقع مىشود، عطا نشده بود، ليكن ما از راه وراثت آن علم را از رسول خدا صلى الله عليه و آله بدست آوردهايم.
شرح :
مجلسى ره گويد: اگر اشكال شود كه چگونه امام كه از گذشته و آينده اطلاع دارد درباره جاسوس از اصحابش مىپرسد، جواب گوئيم كه در سابق گفتيم كه امام مكلف نيست كه بچنين علمى عمل كند و بايد در ظاهر طبق تقيه رفتار كند و يا آنكه امام براى اطلاع از بعضى مطالب محتاج بمراجعه كتب و يا توجه بعالم قدس است.
2- عِدّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمّدٍ عَنْ مُحَمّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ وَ عِدّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا مِنْهُمْ عَبْدُ الْأَعْلَى وَ أَبُو عُبَيْدَةَ وَ عَبْدُ اللّهِ بْنُ بِشْرٍ الْخَثْعَمِيّ سَمِعُوا أَبَا عَبْدِ اللّهِ ع يَقُولُ إِنّي لَأَعْلَمُ مَا فِي السّمَاوَاتِ وَ مَا فِي الْأَرْضِ وَ أَعْلَمُ مَا فِي الْجَنّةِ وَ أَعْلَمُ مَا فِي النّارِ وَ أَعْلَمُ مَا كَانَ وَ مَا يَكُونُ قَالَ ثُمّ مَكَثَ هُنَيْئَةً فَرَأَى أَنّ ذَلِكَ كَبُرَ عَلَى مَنْ سَمِعَهُ مِنْهُ فَقَالَ عَلِمْتُ ذَلِكَ مِنْ كِتَابِ اللّهِ عَزّ وَ جَلّ إِنّ اللّهَ عَزّ وَ جَلّ يَقُولُ فِيهِ تِبْيَانُ كُلّ شَيْءٍ
اصول كافى جلد 1 صفحه: 388 رواية: 2 (ادامه مطلب)
بَابٌ نَادِرٌ جَامِعٌ فِي فَضْلِ الْإِمَامِ وَ صِفَاتِهِ
1- أَبُو مُحَمّدٍ الْقَاسِمُ بْنُ الْعَلَاءِ رَحِمَهُ اللّهُ رَفَعَهُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ كُنّا مَعَ الرّضَا ع بِمَرْوَ فَاجْتَمَعْنَا فِي الْجَامِعِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي بَدْءِ مَقْدَمِنَا فَأَدَارُوا أَمْرَ الْإِمَامَةِ وَ ذَكَرُوا كَثْرَةَ اخْتِلَافِ النّاسِ فِيهَا فَدَخَلْتُ عَلَى سَيّدِي ع فَأَعْلَمْتُهُ خَوْضَ النّاسِ فِيهِ فَتَبَسّمَ ع ثُمّ قَالَ يَا عَبْدَ الْعَزِيزِ جَهِلَ الْقَوْمُ وَ خُدِعُوا عَنْ آرَائِهِمْ إِنّ اللّهَ عَزّ وَ جَلّ لَمْ يَقْبِضْ نَبِيّهُ ص حَتّى أَكْمَلَ لَهُ الدّينَ وَ أَنْزَلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ فِيهِ تِبْيَانُ كُلّ شَيْءٍ بَيّنَ فِيهِ الْحَلَالَ وَ الْحَرَامَ وَ الْحُدُودَ وَ الْأَحْكَامَ وَ جَمِيعَ مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ النّاسُ كَمَلًا فَقَالَ عَزّ وَ جَلّ ما فَرّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ وَ أَنْزَلَ فِي حَجّةِ الْوَدَاعِ وَ هِيَ آخِرُ عُمُرِهِ ص الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً وَ أَمْرُ الْإِمَامَةِ مِنْ تَمَامِ الدّينِ وَ لَمْ يَمْضِ ص حَتّى بَيّنَ لِأُمّتِهِ مَعَالِمَ دِينِهِمْ وَ أَوْضَحَ لَهُمْ سَبِيلَهُمْ وَ تَرَكَهُمْ عَلَى قَصْدِ سَبِيلِ الْحَقّ وَ أَقَامَ لَهُمْ عَلِيّاً ع عَلَماً وَ إِمَاماً وَ مَا تَرَكَ لَهُمْ شَيْئاً يَحْتَاجُ إِلَيْهِ الْأُمّةُ إِلّا بَيّنَهُ فَمَنْ زَعَمَ أَنّ اللّهَ عَزّ وَ جَلّ لَمْ يُكْمِلْ دِينَهُ فَقَدْ رَدّ كِتَابَ اللّهِ وَ مَنْ رَدّ كِتَابَ اللّهِ فَهُوَ كَافِرٌ بِهِ هَلْ يَعْرِفُونَ قَدْرَ الْإِمَامَةِ وَ مَحَلّهَا مِنَ الْأُمّةِ فَيَجُوزَ فِيهَا اخْتِيَارُهُمْ إِنّ الْإِمَامَةَ أَجَلّ قَدْراً وَ أَعْظَمُ شَأْناً وَ أَعْلَى مَكَاناً وَ أَمْنَعُ جَانِباً وَ أَبْعَدُ غَوْراً مِنْ أَنْ يَبْلُغَهَا النّاسُ بِعُقُولِهِمْ أَوْ يَنَالُوهَا بِآرَائِهِمْ أَوْ يُقِيمُوا إِمَاماً بِاخْتِيَارِهِمْ إِنّ الْإِمَامَةَ خَصّ اللّهُ عَزّ وَ جَلّ بِهَا إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلَ ع بَعْدَ النّبُوّةِ وَ الْخُلّةِ مَرْتَبَةً ثَالِثَةً وَ فَضِيلَةً شَرّفَهُ بِهَا وَ أَشَادَ بِهَا ذِكْرَهُ فَقَالَ إِنّي جاعِلُكَ لِلنّاسِ إِماماً فَقَالَ الْخَلِيلُ ع سُرُوراً بِهَا وَ مِنْ ذُرّيّتِي قَالَ اللّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لا يَنالُ عَهْدِي الظّالِمِينَ فَأَبْطَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ إِمَامَةَ كُلّ ظَالِمٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ صَارَتْ فِي الصّفْوَةِ ثُمّ أَكْرَمَهُ اللّهُ تَعَالَى بِأَنْ جَعَلَهَا فِي ذُرّيّتِهِ أَهْلِ الصّفْوَةِ وَ الطّهَارَةِ فَقَالَ وَ وَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ نافِلَةً وَ كُلّا جَعَلْنا صالِحِينَ. وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا وَ أَوْحَيْنا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْراتِ وَ إِقامَ الصّلاةِ وَ إِيتاءَ الزّكاةِ وَ كانُوا لَنا عابِدِينَ فَلَمْ تَزَلْ فِي ذُرّيّتِهِ يَرِثُهَا بَعْضٌ عَنْ بَعْضٍ قَرْناً فَقَرْناً حَتّى وَرّثَهَا اللّهُ تَعَالَى النّبِيّ ص فَقَالَ جَلّ وَ تَعَالَى إِنّ أَوْلَى النّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلّذِينَ اتّبَعُوهُ وَ هذَا النّبِيّ وَ الّذِينَ آمَنُوا وَ اللّهُ وَلِيّ الْمُؤْمِنِينَ فَكَانَتْ لَهُ خَاصّةً فَقَلّدَهَا ص عَلِيّاً ع بِأَمْرِ اللّهِ تَعَالَى عَلَى رَسْمِ مَا فَرَضَ اللّهُ فَصَارَتْ فِي ذُرّيّتِهِ الْأَصْفِيَاءِ الّذِينَ آتَاهُمُ اللّهُ الْعِلْمَ وَ الْإِيمَانَ بِقَوْلِهِ تَعَالَى وَ قالَ الّذِينَ أُوتُوإ؛ظظ الْعِلْمَ وَ الْإِيمانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتابِ اللّهِ إِلى يَوْمِ الْبَعْثِ فَهِيَ فِي وُلْدِ عَلِيٍّ ع خَاصّةً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِذْ لَا نَبِيّ بَعْدَ مُحَمّدٍ ص فَمِنْ أَيْنَ يَخْتَارُ هَؤُلَاءِ الْجُهّالُ إِنّ الْإِمَامَةَ هِيَ مَنْزِلَةُ الْأَنْبِيَاءِ وَ إِرْثُ الْأَوْصِيَاءِ إِنّ الْإِمَامَةَ خِلَافَةُ اللّهِ وَ خِلَافَةُ الرّسُولِ ص وَ مَقَامُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع وَ مِيرَاثُ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ ع إِنّ الْإِمَامَةَ زِمَامُ الدّينِ وَ نِظَامُ الْمُسْلِمِينَ وَ صَلَاحُ الدّنْيَا وَ عِزّ الْمُؤْمِنِينَ إِنّ الْإِمَامَةَ أُسّ الْإِسْلَامِ النّامِي وَ فَرْعُهُ السّامِي بِالْإِمَامِ تَمَامُ الصّلَاةِ وَ الزّكَاةِ وَ الصّيَامِ وَ الْحَجّ وَ الْجِهَادِ وَ تَوْفِيرُ الْفَيْءِ وَ الصّدَقَاتِ وَ إِمْضَاءُ الْحُدُودِ وَ الْأَحْكَامِ وَ مَنْعُ الثّغُورِ وَ الْأَطْرَافِ الْإِمَامُ يُحِلّ حَلَالَ اللّهِ وَ يُحَرّمُ حَرَامَ اللّهِ وَ يُقِيمُ حُدُودَ اللّهِ وَ يَذُبّ عَنْ دِينِ اللّهِ وَ يَدْعُو إِلَى سَبِيلِ رَبّهِ بِالْحِكْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَ الْحُجّةِ الْبَالِغَةِ الْإِمَامُ كَالشّمْسِ الطّالِعَةِ الْمُجَلّلَةِ بِنُورِهَا لِلْعَالَمِ وَ هِيَ فِي الْأُفُقِ بِحَيْثُ لَا تَنَالُهَا الْأَيْدِي وَ الْأَبْصَارُ الْإِمَامُ الْبَدْرُ الْمُنِيرُ وَ السّرَاجُ الزّاهِرُ وَ النّورُ السّاطِعُ وَ النّجْمُ الْهَادِي فِي غَيَاهِبِ الدّجَى وَ أَجْوَازِ الْبُلْدَانِ وَ الْقِفَارِ وَ لُجَجِ الْبِحَارِ الْإِمَامُ الْمَاءُ الْعَذْبُ عَلَى الظّمَإِ وَ الدّالّ عَلَى الْهُدَى وَ الْمُنْجِي مِنَ الرّدَى الْإِمَامُ النّارُ عَلَى الْيَفَاعِ الْحَارّ لِمَنِ اصْطَلَى بِهِ وَ الدّلِيلُ فِي الْمَهَالِكِ مَنْ فَارَقَهُ فَهَالِكٌ الْإِمَامُ السّحَابُ الْمَاطِرُ وَ الْغَيْثُ الْهَاطِلُ وَ الشّمْسُ الْمُضِيئَةُ وَ السّمَاءُ الظّلِيلَةُ وَ الْأَرْضُ الْبَسِيطَةُ وَ الْعَيْنُ الْغَزِيرَةُ وَ الْغَدِيرُ وَ الرّوْضَةُ الْإِمَامُ الْأَنِيسُ الرّفِيقُ وَ الْوَالِدُ الشّفِيقُ وَ الْأَخُ الشّقِيقُ وَ الْأُمّ الْبَرّةُ بِالْوَلَدِ الصّغِيرِ وَ مَفْزَعُ الْعِبَادِ فِي الدّاهِيَةِ النّآدِ الْإِمَامُ أَمِينُ اللّهِ فِي خَلْقِهِ وَ حُجّتُهُ عَلَى عِبَادِهِ وَ خَلِيفَتُهُ فِي بِلَادِهِ وَ الدّاعِي إِلَى اللّهِ وَ الذّابّ عَنْ حُرَمِ اللّهِ الْإِمَامُ الْمُطَهّرُ مِنَ الذّنُوبِ وَ الْمُبَرّأُ عَنِ الْعُيُوبِ الْمَخْصُوصُ بِالْعِلْمِ الْمَوْسُومُ بِالْحِلْمِ نِظَامُ الدّينِ وَ .....(کل متن در ادامه مطلب)
نسیم هدایت
· «قدر عافیت کسی داند که به مصیبتی گرفتار آید.»سعدی
· «هرگز از بالِ شکسته ی دیگران برای خود پَر پرواز نساز .» جواهر لَعل نهرو
· «از امروز برای فردا بیندیش که فردا خیلی دیر است .» کافکا
· «امروز همان فردای توست که دیروز در انتظارش بودی .» نیچه
· «دروغ مثال برف است ، هر چه آن را بغلتانید بزرگ تر می شود .» لوتر
· «با یک لبخند هر دری به روی انسان گشوده خواهد شد .» فرانکلن تبگر
· «پیمان شکنی یکی از شاخصه های دروغ است.» زرتشت
· «زیبایی که با فضیلت همراه نباشد ، گل بی عطر و بویی را مانَد.» ویکتور هوگو
· «زیبایی ظلم ، کم دوامی آن است .» سقراط
ما بقی در ادامه مطلب
2- مُحَمّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمّدٍ عَنْ مُحَمّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ع قَالَ الْعِلْمُ مَقْرُونٌ إِلَى الْعَمَلِ فَمَنْ عَلِمَ عَمِلَ وَ مَنْ عَمِلَ عَلِمَ وَ الْعِلْمُ يَهْتِفُ بِالْعَمَلِ فَإِنْ أَجَابَهُ وَ إِلّا ارْتَحَلَ عَنْهُ اصول كافى جلد 1 ص :55 رواية: 2
2- امام صادق عليه السلام فرمود: علم با عمل همدوش است (نجات و رستگارى انسان به هر دو مربوط است) هر كه بداند بايد عمل كند و هر كه عمل كند بايد بداند، علم عمل را صدا زند اگر پاسخش گويد بماند و گرنه كوچ كند (مثلا كسى كه مىداند اطاعت خدا خوب است و لازم گويا همان دانستن او را به زبان حال صدا مىزند و مىگويد تو كه مىدانى اطاعت خدا خوب است اطاعت كن، اگر فرمان برد علمش ثابت و بر جا ماند و گرنه با شك و شبهه و فراموشى از ميان برود)....
باب من عمل بغير علم
1- عِدّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ ع يَقُولُ الْعَامِلُ عَلَى غَيْرِ بَصِيرَةٍ كَالسّائِرِ عَلَى غَيْرِ الطّرِيقِ لَا يَزِيدُهُ سُرْعَةُ السّيْرِ إِلّا بُعْداً
كتاب كافى جلد 1 ص :54 رواية: 1
1- امام صادق عليه السلام مىفرمود: هر كه بدون بصيرت عمل كند مانند كسى است كه بيراهه ميرود هر چند شتاب كند از هدف دورتر گردد.
2- مُحَمّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ حُسَيْنٍ الصّيْقَلِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ ع يَقُولُ لَا يَقْبَلُ اللّهُ عَمَلًا إِلّا بِمَعْرِفَةٍ وَ لَا مَعْرِفَةَ إِلّا بِعَمَلٍ فَمَنْ عَرَفَ دَلّتْهُ الْمَعْرِفَةُ عَلَى الْعَمَلِ وَ مَنْ لَمْ يَعْمَلْ فَلَا مَعْرِفَةَ لَهُ أَلَا إِنّ الْإِيمَانَ بَعْضُهُ مِنْ بَعْضٍ
اصول كافى جلد 1 صفحه: 54 رواية: 2
2- و مىفرمود: خدا عملى را جز با معرفت نپذيرد و معرفتى نباشد مگر با عمل پس كسى كه معرفت دارد، همان معرفت او را بر عمل دلالت كند، و كسى كه عمل نكند معرفت ندارد همانا برخى از ايمان از برخ ديگرش بوجود آيد.
شرح :
بعد از اين در كتاب ايمان و كفر انشاءالله بيان مىشود كه ايمان سه جزء دارد: 1- اعتقاد قلبى 2- اقرار زبانى 3- عمل جوارحى. و اين سه جزء ايمان در يكديگر تأثير و تأثر دارد چنانچه در اين حديث شريف تأثير و تأثر اولى را با سومى بيان مىكند بدين نحو تا كسى درجه اول اعتقاد را كه قول لا اله الا الله است نداشته باشد عملى به عنوان تقرب و رضاى خداى از او پذيرفته نيست زيرا او كافر است و هنوز در زمره مسلمين در نيامده است و از آنطرف بجا آوردن اعمال عبادى واجب و مستحب با معرفت اندك سبب مىشود كه نور معرفت و خدا شناسيش تا بندهتر گردد و به درجه بالاترى از معرفت ترقى كند.
3- عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمّدٍ عَنِ ابْنِ فَضّالٍ عَمّنْ رَوَاهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللّهِ ص مَنْ عَمِلَ عَلَى غَيْرِ عِلْمٍ كَانَ مَا يُفْسِدُ أَكْثَرَ مِمّا يُصْلِحُ
اصول كافى جلد 1 ص :55 رواية: 3
3- رسولخدا (ص) فرمود: كسيكه ندانسته عملى انجام دهد خراب كردنش از درست كردنش بيشتر است.
بَابُ أَنّ الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلْإِمَامِ
1- مُحَمّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرّضَا ع عَنْ قَوْلِهِ عَزّ وَ جَلّ وَ لِكُلٍّ جَعَلْنا مَوالِيَ مِمّا تَرَكَ الْوالِدانِ وَ الْأَقْرَبُونَ وَ الّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمانُكُمْ قَالَ إِنّمَا عَنَى بِذَلِكَ الْأَئِمّةَ ع بِهِمْ عَقَدَ اللّهُ عَزّ وَ جَلّ أَيْمَانَكُمْ
اصول كافى جلد 1 صفحه: 314 روايه: 1
حسن بن محبوب گويد: از حضرت رضا(عليه السلام) راجع بقول خداى عزوجل پرسيدم (آيه 33- سوره 4) (همه را در تركه پدران و مادران خويشان، بستگانى قرار دادهايم و كسانى را كه با آنها دست (بيعت يا پيمان) دادهايد،) (بهره آنها را بدهيد) حضرت فرمود: مقصود ائمه عليه السلام باشند كه خداى عزوجل پيمان شما را با ايشان بسته است.
شرح :
ظاهر آيه شريفه و تفسير آن، راجع بارث بردن اولاد از پدر و مادر و خويشان و بستگان از يكديگر است كه در آخر آيه شريفه ذكر شد و آن بمعنى رابطه همسرى يا ضامن جريرة و يا امامت است كه فقهاء در كتاب ارث تفصيل دادهاند و ارث بردن امام در صورتى است كه براى ميت هيچگونه وارثى نباشد و اما تأويل و باطن آيه شريفه را كه حضرت بيان مىفرمايد، تطبيق نمودن عقد ايمان است با حق معنوى امامت يعنى نظر باينكه بين امام و مأموم رابطه ولايت و دست بيعت و پيمان فرمانبردارى هست، خدايتعاى مىفرمايد:
اين حق امام را ادا كنيد يعنى از او اطاعت و پيروى كنيد.
2- عَلِيّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ مُوسَى بْنِ أُكَيْلٍ النّمَيْرِيّ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ سَيَابَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى إِنّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلّتِي هِيَ أَقْوَمُ قَالَ يَهْدِي إِلَى الْإِمَامِ
اصول كافى جلد 1 صفحه: 314 روايه: 2
امام صادق عليه السلام راجع بقول خدايتعالى (9 سوره 17) (همانا اين قرآن بدانچه استوارتر است، راهنمائى كند) فرمود: بسوى امام راهنمائى مىكند (مانند آياتى كه در ابواب گذشته و آينده بوجود امام عليه السلام تأويل شده است و نيز از نظر آيات مشكل و متشابه قرآن كه وجود مفسر و شارح بصيرى را طلب مىكند و آن غير از امام نتواند بود)
زیارت عاشورا به شکلی زیبا با فرمت PDF جهت دانلود اینجا کلیک نمایید
هم چنین قبل از دانلود میتوانید تصویر آن را در ادامه مطلب ببینید.
فرازی از پیام اسلام با زبان انگلیسی دنباله از وبلاگ خاتم النبیین:
Islam is a message for the salvation of humanity. It is to save not to destroy people. Islam is not terrorism. It is not for self revenge. It is not hate, it is love. Law of Islam is based on The Holy Quran and INMATE of prophet (pbuh). It is not what others do. There is a strict code of Law even in wars. Those Muslims who commit crimes against the teachings of Prophet Muhammad (s.a.w.) have to face Allah T'ala one day and answer to the Almighty. We all do! There is a Day of Judgment for all mankind! Let us be true followers of Prophet Muhammad .
*وجدان، قیامت باطنی انسان است.
*حقایق، بافتنی نیست بلکه یافتنی است.
*در زمستان دنیا، متصل به بهار خوبی ها شو.
*حرف زیبا زدن، خودش صدقه است.
*قیام عقل به علم است.
*بهشت و جهنم در وجود خود آدم هاست.
*آنچه تو را به مقصد می رساند عزم و اراده است نه تمنّا و آرزو.
*درباره هر چه می گویی فکر کن، ولی هر چه را فکر می کنی نگو.
*سعادت، عادت است، آن را پرورش دهید.
*یادمان نرود، سفر آخرت در پیش است.
*بخشی از خبرها روی زمین است و بیش ترش در آسمان.
*مردان بزرگ دیر وعده می دهند، ولی زود عمل می کنند.
*تجربه، آموزگار خوبی است؛ امّا حقّ التدریس آن گران است.
*امیدوار مباش مگر به پروردگارت.
*سلامتی را دست کم نگیر.
*چون قنوت درختان، همیشه سبز باشید.
*زمان را برای کارهای خود تقسیم کنید تا کاری بر زمین نماند.
*نام نیک پیراهنی است که هرگز کهنه نمی شود.
*کسی می تواند بلند تر بپرد که از فاصله ی دورتری خیز برداشته باشد.
*چه بسا رویدادی که از آن می گریزی به نفع تو باشد.
والسلام علیکم و رحمه الله و برکاته